منتديات انصار الخضرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السهل والمهل زائري العزيز انت غير مسجل في منتديات بوابة الصحراء
اذا كنت تريد التسجيل اضغط ايقونة التسجيل واذا لاترغب بل التسجيل
اضغط على اخفاء


ملتقى انصار الخضر اغاني المنتخب الجزائري فيديوات للمنتخب صور
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة عن المدينة المنورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mdahmani
Admin
avatar

المزاج :
ذكر الميزان عدد المساهمات : 913
تاريخ التسجيل : 13/11/2008
العمر : 23
الموقع : mlotfi.2mo-rpg.com

مُساهمةموضوع: نبذة عن المدينة المنورة   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 2:59 pm

تعريف

هي مأوى ومثوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) ، مفازة الدرب الشمالي إلى الشام ، ارض الخصب والنماء... التمر والماء، واحدة من اعرق المدن في التاريخ وإحدى محطات التجارة الزاهرة في الجزيرة العربية.
الموقع
تقع المدينة في الحجاز عم، هضبة تتدرج قليلا في الاتجاه الشمالي على بعد 447 كم عن مكة المكرمة، و425 كم عن جدة و210 كم عن ينبع ميناء المدينة على البحر الأحمر.وترتفع عن مستوى سطح البحر نحو 557 م، على خط طول 39 درجة و36 دقيقة وخط عرض 24 درجة و28 دقيقة. يحدها من الشمال جبل احد ، ومن الشمال الغربي جبل سلع ، ومن الجنوب الغربي جبل عير ( الذي يقع على بعد نحو 4 كم عن مركزها الحالي ) وتكتـنفها من جهة الشرق والغرب حرتان هما حرة واقم وحرة الوبرة ( الحرة هي الحجارة البركانية السوداء).


التأسيس
يرجع تأسيس المدينة إلى عهود سحيقة في حياة أمم انقرضت ، وأقدم ذكر لها يرجع إلى عهد المعينين التي ازدهرت حضارتهم في الفترة مابين ( 1300 و630 قبل الميلاد) ، ويدلنا القرآن الكريم في سورة الأحزاب / 13 إن اسم المدينة كان يثرب وهو اسم لقرية كان يسكنها جماعات من العرب يذكر التاريخ بان الناس لما خرجوا من سفينة نوح ( ع ) بعد الطوفان ضاقت بهم المنطقة وكانت قبيلة عبيل منهم ، حيث استطاع زعيمهم ( يثرب بن عبيل ) الحفيد الرابع لنوح ( ع ) أن يبني المدينة ويوطن قدمه بها ، وسكنها كذلك العماليق بعد أن اخرجوا القبيلة العبلية منها ، وقد شاع اسم يثرب قديما حيث وجد في نقوش وكتابات تاريخية قديمة ، فقد ذكرت في جغرافية بطليموس باسم يثربا ، وفي النقوش السبئية كما عرفت أيضا بهذا الاسم من كلمة ( مدينتا ) التي تعني بالآرامية ( الحمى ) ثم اختصرت فقيل لها المدينة ، ولم يرض رسول الله ( ص ) بتسميتها يثرب لأنه لمح معنى التثريب ( وهو اللوم والتوبيخ ) فغير اسمها وسماها المدينة ، وبعد قدومه إليها من مكة أصبح اسمها مدينة الرسول ( ص) ، كما أنها عرفت بأسماء أخرى كثيرة أحصاها ياقوت الحموي فوجدها ( 29 ) اسماً منها: طيبة ، طابة ، المسكينة ، العذراء ، الجابرة ، المحبة ، المحببة ، المحبورة ، الناجية ، المباركة ، الدار ، الإيمان.... الخ.
التوسعةوالإعمار
استمرت المدينة بالتوسعة والإعمار كمركز للحكم الإسلامي منذ الهجرة النبوية حتى رجب سنة 36 هـ حيث نقل الإمام علي ( ع ) مركز الخلافة إلى الكوفة ، حيث أصبح المسجد النبوي الشريف مركزا للمدينة يحدد اتجاهات نموها وامتداد شوارعها.


ـ سنة 127 هـ / 725 م زاد مروان بن محمد ( مروان الثاني ) في عمارة المدينة وأقيمت فيها القصور والحدائق.


ـ سنة 263 هـ / 876 م بني الأمير إسحاق بن محمد الجعدي أول سور حول المدينة وكان من اللبن.


ـ سنة 367 هـ هدم عضد الدولة البويهي السور القديم للمدينة وأقام بدلاً عنه سورا مبنيا من الحجر لغرض حمايتها.


ـ سنة 540 هـ جدد جمال الدين محمد بن أبي المنصور المعروف بالجواد الأصفهاني السور مرة أخرى بعد 200 سنة من بنائه.


ـ سنة 558 هـ قام نورا الدين زنكي بتجديد السور مرة أخرى أيضا.


ـ سنة 627 هـ انشأ الخليفة العباسي أبو جعفر المستنصر بالله بيمارستانا شمال المسجد النبوي الشريف.


ـ اهتم الملك قايتباي ( 826 ـ 901 هـ ) بعمران المدينة وأقيمت في عهده المدارس والأبنية الكثيرة.


ـ سنة 927 هـ امتدت سلطة الدولة العثمانية إلى الحجاز واهتم سلاطينها بمكة والمدينة وحظيت المباني بشكل عام والمسجد النبوي بشكل خاص بالعناية والرعاية الخاصة ، ففي عهد السلطان سليمان القانوني تم بناء آخر أسوار المدينة وأقواها.


ـ سنة 1285 هـ تم تجديد سور المدينة وأحدثت فيه عدة أبواب هي: الباب المجيدي ، باب الحمام ، باب بصري ، وباب القاسمية.
المعالم المدينة المنورة
واحة صحراوية تحيط بها الجبال والحرار من كل اتجاه ، وهي مكونة من صخور بركانية تقطعها مجموعات من الوديان التي تنحدر من هذه الجبال ، لتجلب معها تربة خصبة صالحة للزراعة.
وطبوغرافية المدينة تتلخص في تسميتين تاريخيتين تعبران عن جملة خصائص الموقع وهي عالية المدينة وسأفلها ( العالية والسافلة )
وتنقسم إلى ثلاثة أجزاء هامة هي كما يلي:
الجبال المحيطة
تحيط الجبال بالواحة من جميع جهاتها وتكون قريبة من الشمال والجنوب وأهمها
جبل احد
الذي يقع شمال المدينة المنورة على بعد نحو 5.5 كم ويمتد لمسافة 9 كم .ويتراوح عرضةُ بين 100 ـ 300 م وبارتفاع يصل 350 م وتحف به من جميع جوانبه مسايل الأودية " نعمان ، قناة ، حمص « ـ جبل عسير: في جنوب المدينة ويبعد عنها نحو 8 كم ويمتد لمسافة 4 كم ومتوسط عرضه 70 م ويرتفع نحو 300 م عن وادي أبي هريرة.
الأودية
تنحدر من الجبال إلى الواحة لتشقها وتتجه جميعها إلى الشمال الغربي ( أسفل السافلة ) حيث تلتقي جميعها في « زغابة » وأهمها أودية « قناة العقيق ».وبطحان « ابوجيدة » وثلاثة أخرى اقل أهمية.
محلاتها السكنيه الحديثه
ينبع ، العلا ، بدر ، المهد ، الحناكية ، الفريش ، المليلح ، الحسو ، الصويدرة ، وادي الفرع ، ابيار الماشي.
أشهر قراها القديمه
العقيق ( وهو وادي على بعد 3.5 كم عن المدينة) ، خيبر ( على بعد 115 كم عن المدينة) ، فدك ( وهي قرية من قرى خيبر على بعد 3.5 كم عن المدينة) ، وادي القرى ( وهو وادي بين الشام والمدينة) ، وبين تيماء وخيبر الكثير من القرى وبها سمي وادي القرى.
شوارعها
شارع البقيع ، شارع النخاولة ، شارع الإمام علي ( ع ) ( العوالي) ، شارع السالمية الجديد ، شارع مالك ، شارع المطار ، شارع أبي ذر ، شارع الستين ، شارع قربان ، وشارع الحزام.
مساجدها
تضم المدينة المنورة مجموعة كبيرة من المساجد الأثرية عد منها السمهودي قرابة 56 مسجدا غير أن أكثرها قد زال واندثر مع مرور الأيام واهم تلك المساجد:
المسجد النبوي الشريف: ويضم قبر الرسول الأعظم محمد ( ص) ، ( مسجد الغمامة « أو المصلى » ، مسجد السيدة فاطمة ( ع) ، مسجد بلال بن رباح مؤذن الرسول ( ص) ، مسجد القشله « أو مسجد العسكر » ، مسجد الشمس ) ( أزيلت مواقعها حاليا) ، مسجد ذي الحليفة « أو مسجد الشجرة » ( دخل في التوسعة السعودية للحرم) ، مسجد السقيا ، مسجد المنارتين ، مسجد عروة ، مسجد المعرس ، مسجد الجمعة « مسجد الوادي » ، مسجد بنات النجار ( بقباء) ، مسجد قباء ( وهو أول مسجد بناه النبي ( ص ) في المدينة وصلى فيه بأصحابه جماعة ظاهرا) ، مسجد القبلتين ، مسجد الإجابة ، مساجد الفتح ( وهي مسجد الفتح ، مسجد علي ( ع) ، مسجد فاطمة ( ع) ، مسجد سلمان الفارسي ، مسجد أبي بكر ، مسجد عمر.. الخ) ، مسجد الفضيخ ، مسجد أبي ذر الغفاري ( مسجد السجدة) ، مسجد الراية ، مسجد سيد الشهداء « حمزة بن عبد المطلب ».
آبارها
في المدينة 20 بئرا تاريخيا أهمها: بئر أريس أو بئر الخاتم أو بئر النبي ( ص) ، بئر غرس: « يروى بن ماجة بسند عن الإمام علي ( ع ) قال رسول الله ( ص ) إذا أنا مت فغسلوني بسبع قرب من بئري ( بئر غرس ) » ، بئر أهاب أو بئر زمزم ، بئر بدر.
أهم أوديتها: : وادي العقيق ، وادي بطحان أو وادي أبي جيدة ، وادي رانوناء ، وادي مذينيب.
دورها الأثرية المشهورة: : دار أبي أيوب الأنصاري ، دار الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( ع) ، دار جعفر الصادق(ع).(أزيلت جميعها أثناء التوسعة السعودية مؤخرا).
مقابرها
مقبرة البقيع ، والتي تضم ( مقابر زوجات النبي ( ص) ، مقابر أبناء وبنات النبي ( ص) ، مقابر أهل بيت النبوة ( ع) ، مقابر بني هاشم ، مقابر أصحاب النبي ( ص ) ( عثمان بن مظعون ، وكعب بن عمر).
ثناياها المشهورة: : ثنية الوداع ، ثنية عثعث ، ثنية الشريد.
أسواقها
كانت في المدينة المنورة 11 سوقا في المناخة أكبرها وأوسعها ، سوق الحبابة ، وسوق التجارة ، سوق السمانه ، ( الرواسة) ، وسوق الفخارة والبياطرة وبعض النحاسين وسوق البرسيم... ويعتبر سوق زبالة من أقدم أسواق المدينة.
مدارسها : : المدرسة الرستمية: توقف التعليم فيها وتحولت إلى مجلس خاص بالأغوات وأدخلت في توسعة المسجد النبوي.
مدرسة قرة باشي: تحولت المدرسة إلى رباط ما زال قائماً حتى ألان رغم تغير المبنى الأول الذي ادخل في توسعة المسجد النبوي.
مدرسة محمد أغا: تغير اسمها أو أغلقت.
مدرسة الشفاء ( دار السيادة): ظلت تؤدي دورها إلى نهاية العهد العثماني.
مدرسة الساقزلي: ظلت قائمة إلى نهاية العهد العثماني.
المدرسة الجديدة ( مدرسة كبرلي): ظلت قائمة إلى أواخر العهد العثماني.
المدرسة الحميدية: ظلت قائمة إلى آخر العهد العثماني.
المدرسة المحمودية: أزيلت عام 1371 هـ عندما بدأ مشروع التوسعة.
مدرسة حسين أغا: أزيلت في مشروع تحسين شوارع المدينة.
المدرسة الاحسائية: ظلت قائمة إلى أخر العهد العثماني.
المدرسة القازانية: تحولت إلى رباط.
المدرسة الخماسية: توقف التدريس فيها ثم تحولت إلى مقر دار الحكومة ثم صارت مستشفى للعساكر النظامية.
مكتباتها: مكتبة الملك عبد العزيز ( مجمع المكتبات الأثرية)، مكتبة عارف حكمت، مكتبة المصحف، مكتبة الحرم المدني(التي أزيلت مؤخرا).
من ذاكرة التاريخ
سنة 586 ق. م هاجر اليهود إليها في عهد الملك بخت نصر وتعتبر قبيلة قينقاع أشهر القبائل اليهودية وأغناها التي سكنت في الجزء الجنوبي من المدينة واشتهرت بصناعة الذهب.
ـ سكن العرب من العمالقة مدينة يثرب قبل هجرة القبائل العربية القادمة من اليمن بعد سيل العرم الأول ( عام 450 م ) وقبل نزوح اليهود إليها.
ـ في الفترة مابين ( 447 ـ 532 م ) بدأت هجرة القبائل العربية إليها ومنهم قبيلة الأوس والخزرج.
ـ وقعت معارك عديدة بين قبيلتي الأوس والخزرج منها حرب سمير ( نسبة إلى الرجل الذي أشعلها واسمه ( سمير بن زيد) ، حرب حاطب ، حرب بعاث ، موقعة السرارة ، موقعة فارغ ، موقعة الفجار الأولى والثانية...الخ. ـ لقد أكرم الله تبارك وتعالى أهل المدينة المنورة بخطابه إياهم في الآيات المدنية بقوله « يأيها الذين آمنوا ».
ـ سنة 620 م تم أول اتصال بين الرسول ( ص ) وأهل يثرب عند قدومهم للحج في مكة وتكرر ذلك سنة 622 م في عام الهجرة.
ـ سنة 622 م بدأت الهجرة النبوية الشريفة من مكة إلى المدينة حيث وصل الرسول ( ص ) قباء في يوم الاثنين 8 ربيع الأول من العام الأول للهجرة ومكث فيها أربعة أيام حيث أصلح بين قبائل الأوس والخزرج كما خطط لنفسه ولآل بيته داراً بعد أن انشأ مسجده فيها.
ـ في ظهر يوم الثلاثاء في النصف من شعبان سنة 2 هـ حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المعظمة، وفي هذه السنة أيضا فرض الصوم، ووقعت غزوة بدر، وفي هذه السنة أيضا تزوج الإمام علي ( ع ) من السيدة فاطمة الزهراء ( سلام الله عليها).
ـ سنة 3 للهجرة ولد الإمام الحسن بن علي ( ع) ، كما وقعت غزوة احد ، واستشهد حمزة عم الرسول ( ص) ، وهناك أحداث كثيرة وقعت في السنوات اللاحقة للهجرة النبوية منها غزوة بني النضير ، غزوة ذات الرقاع ، غزوة الخندق ، غزوة بني قريظة ، بيعة الرضوان ، صلح الحديبية ، غزوة خيبر ، وفي هذه السنة أيضا بدأت الرحلات المتتابعة لقبائل اليهود من المدينة إلى الشام.
ـ سنة 36 هـ آثر الإمام علي ( ع ) أن يبقى في العراق فانتـقل مركز الخلافة من المدينة إلى الكوفة.
ـ سنة 41 هـ أصبحت المدينة إمارة من إمارات الدولة الأموية.
ـ سنة 62 هـ ثار أهل المدينة بقيادة عبد الله بن الزبير ضد الحكم الأموي حيث عمل خندقا وسورا في الجهة الشمالية للمدينة ، ولكن تم القضاء على الثورة بعد دخول مسلم بن عقبة بجنده إلى المدينة.
ـ سنة 145 هـ قام محمد بن عبد الله الحفيد الأكبر للأمام الحسن ( ع ) بعمل خندق حول المدينة في موضع الخندق الذي عمل أيام رسول الله ( ص).
ـ سنة 230 هـ وفي عهد الخليفة الواثق تعرضت المدينة للهجوم من ( بني هلال ) فسبب خراب العديد من مبانيها.
ـ سنة 578 هـ نزل الجنود الصليبيون ينبع ولكن صدوا بقيادة احد أفراد عائلة صلاح الدين الأيوبي.
ـ سنة 654 هـ انتـقلت السلطة من الدولة العباسية إلى المماليك الذين كثرت المنازعات الداخلية في زمانهم وتدهور عمران المدينة.
ـ سنة 1916 م وبسبب الحرب العالمية الأولى قامت السلطة التركية في المدينة بهدم المباني حول الحرم بهدف تسهيل الدفاع عنها.
ـ سنة 1950 م هدم السور المحيط بالمدينة ولم يبقَ منه غير أجزاء من ( الباب المصري).
ـ سنة 1971 م احترقت المدينة فأتى الحريق على بعض تراثها المعماري.
أسماء المدينة المنورة:

لقد نالت المدينة المنورة حبا كبيرا من النبي ـ صلّى الله عليه وسلم ـ وكانت لها المكانة العالية الجلية في قلبه ، هذا مما جعل المسلمون يكنون لها كل الحب محبة لله ورسوله وإتباعا للسنة المطهرة ، لأن الله تعالى قد فرض علينا أن نحب ما كان يحبه الرسول ـ صلّى اللهعليه وسلم ـ . ذكر في تاريخ البخاري قول النبي عليه الصلاه و السلام :( من قال يثرب مرة فليقل المدينة عشر مرات ) وفي هذا القول الكريم مدلول على ما دلنا عليه النبي ـ عليه الصلاه و السلام ـ من أن التسمية التي لحقت بها ( أي يثرب ) إنما جاءت على عهد اليهود الذين سموها بها و هي تعني الفساد – ومن الأسماء المحببة لها ( طابة) فعن سهل بن سعد عن أبي حميد اللهم ارضى عنه قال : أقبلنا مع النبي من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال : ( هذه طابة ) ومن الأسماء التي عرفت بها أيضا (الدار ، والمحفوظ، وطيبة والحبيبة، ودار الفتح ودار السنة وغيرها ) ولكل من الأسماء التي وردت من المعاني التي اشتملت عليها التسمية .
حرمة المدينة المنورة:
قال عليه الصلاه و السلام :( إن إبراهيم حرّم مكة ودعا لها ، وإني حرمت المدينة كما حرّم إبراهيم مكة ) وروى مسلم :( حرّم رسول الله ما بين لابتي المدينة ) قال أبو هريرة :( لو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها وجعل اثني عشر ميلا حول المدينةحمى) . عن أبي سعيد الخدري اللهم ارض عنه قال قال رسول الله ـ ـ :( اللهم إن إبراهيم حرّم مكة فجعلها حراما ما بين مأزميها أن لا يراق فيها دم ، ولا يحمل فيها سلاح لقتال ، ولا يحبط فيها شجرة إلا لعلف.
مجاورة المدينة المنورة و الإقامة فيها:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :( لا يصبر أحد على لأوائها وجهدها ، إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة ) ، هذا يدل على المكانة العظيمة التي اختصت بها المدينة المنورة عن سائر البلدان والمدن ، وإلا لما كان النبي صلوات الله وسلامه عليه قد خصها بهذه المكانة في أنالصابر على التعايش بين ظروفها التي تمر به في هذه الحياة ، إلا وكان النبي ـ عليه الصلاه و السلام ـ شفيعا أو شهيدا له يوم القيامة .
فقد ثبت أن الإقامة والمجاورة فيها له من الخصال التي لا تعد ولا تحصى ومن الصفات التي يحملها طالب العيش فيها، ألا وإن الذين يطلبون العيش فيها ومجاورتها قد خصهم بذلك النبي ـ . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت النبي يقول من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا بخير يتعلمه أو يعلمه ، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ، ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل جاء ينظر إلى متاع غيره ). فقد حرص الرسول الكريم عليه أتم الصلاة وأفضل التسليم على أن يكون القادم إلى هذه المدينة طالبا للعلم أو متعلمه كي تحصل له الدرجات العظيمة و تكتب له المنزلة العظيمة التي يحصل عليها المجاهدون في سبيل الله تعالى .
بركة المدينة المنورة:
ثبت عن النبي ـ ـ أنه دعا لأهل المدينة المنورة بزيادة البركة في مدهم وصاعهم ، وقد أنجز له الله تعالى ما وعده ودعاه به ، فحصلت البركة من الله تعالى نتيجة لهذا الدعاء الطيب المبارك الطاهر من الرسول الكريم .وقد ثبت في الحديث الصحيح عنه قوله في ذلك إني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة ). عن أبي طوالة بن عامر بن سعد عن أبيه ، أنه سمع رسول الله قال من أكل سبع تمرات ما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي ).
حفظ الله تعالى للمدينة المنورة:
الدجال لا يدخل مكة والمدينة ، ففي الصحيحين من حديث أنس مرفوعا :( أن الدجال لا يطأ مكة ولا المدينة ، وأنه يجيئ حتى ينزل في ناحية المدينة فترجف ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق ) . وفي الصحيحين :( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ). ومن الناحية الصحية والأوبئة التي تصيب الناس والبلدان فقد دعا لها رسول الله ـ ـ لشفاء الناس في المدينة من الحمى والأمراض، فقال حينما أصاب الناس الوباء :( اللهم انقل وبائها إلى الجحفة ). ورد عن موسى بن عقبة ، عن سالم عن أبيه قال: سمعت رسول الله ـ ـ يقول :( رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر أخرجت من المدينة فأسكنت في مهيعة الجحفة تأولتها بأن وباء المدينة ينقله الله إلى مهيعة ، وكانت الجحفة يومئذ دار شرك ). والطاعون لا يدخل المدينة، قال :( على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ). وفي رواية من حديث :( لا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله ).
خصائص المدينة المنورة:
للمدينة المنورة خصائص خصها الله تعالى بها عن سائر المدن ، حيث سكنت فيها روح النبي الطاهر الأمين صلوات الله تعالى وسلامه عليه ، وهي المركز الأول لانطلاق الدعوة إلى الله تعالى ودعوة الناس إلى الدين الحق، والهداية المنجية من النار ، وتضم بين جنباتها أصحاب رسول الله ـ ـ الصحبة الطاهرة التي واصلت الدرب مع رسول الله في كل الأوقات ، ونصرته على الكفرة المعتدين بإذن الله تعالى ، وبناء عليه ترى أن العالم كله يتجه بإحساسه نحو تلك البقعة المكرمة من الأرض التي أكرمها الله عز وجل عن سائر البلدان في العالم .
حب النبي للمدينة المنورة:
ثبت حب النبي للمدينة المنورة عن سائر المدن، وقد أوصانا الله عز وجل بحب ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يحبه، وفي هذا محبة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فكيف لا! وهي البلد التي رعت مهد الإسلام ونما فيها حتى أصبح اليوم بفضل الله تعالى يجوب مشارق الأرض ومغاربها. واحتضن أهلها النبي الكريم ونصروه ونصروا أخوانهم من المهاجرين ، محبة لله تعالى ورسوله ونصرة لهذا الدين الكريم . قال النبي ـ ـ :( اللهم حبّب إلينا المدينة كحبنا لمكة أو أشدّ ).وصح عنه دعوته للمدينة وأن ينزّل الله تعالى البركة فيها ولأهلها فقال :( اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة ). وأخرج مسلم قول النبي :( الله بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا وفي مدنا ، وفي صاعنا بركة مع بركة ).
فضل المدينة المنورة:
للمدينة المنورة فضائل خصها بها الله تعالى نقوم على استعراض بعض منها: روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ :( على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ). وقال :( ليس من بلد إلا سيطؤها الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس نقب من أنقابها إلا عليه ملائكة صافين يحرسونها فينزل السبخة ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق ).
استحباب الموت في المدينة المنورة:
قال رسول الله صلى الله عليه و سل م:( من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها ). ففي هذا الأمر والقول الصريح لرسول الله ، يبين صراحة على المكانة العالية التي تتمتع بها المدينة عن سائر البلدان والمدن، وأن رسول الله صلى الله عليه و سل م يحقق الشفاعة فيمن يموت بها، ويا لها من مكانة عالية اختصت بها هذه المدينة المباركة من دعوات الرسول الكريم عليه الصلاه و السلام، وبركات الله عز وجل لها وتحقيقه فيها وعده .
آداب الإقامة في المدينة المنورة:
مما لا شك فيه أن للمدينة المنورة حرمة وآداب على المقيم بها أن يلتزم بها، ويبذل المستطاع من العمل الطيب المبارك الذي يحمد فاعله ويؤجر إن شاء الله تعالى ، فقد كان النبي أشد الناس حبا للمدينة تأدبا في المعاملة معها حينما يكون فيها ، كيف لا ! وهو الذي قال فيه ربنا عز وجل :(وإنك لعلى خلق عظيم ) . فالأحرى بنا ـ نحن المسلمين ـ من أتباع محمد عليه الصلاه و السلام أن نتبع سنته في التأدب التام مع هذه المدينة التي كانت لها المكانة العالية في قلب رسول الله عليه الصلاه و السلام ، ومن هذا المنطلق فإنه يكون لزاما على كل مسلم يقصدها أن يكون مجتهدا في بذل المستطاع على أن يكون طالب علم أو معلما كما قال نبينا الحبيب عليه افضل الصلاه و السلام، وأن لا يكون محدثا فيها أو آويا لمحدث في هذا الوعيد من الله ورسوله، كما قال من أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) . فكن أخي في الله مطيعا لله ورسوله محبا لما أحبه الرسول الكريم متمشيا مع السنن التي ارتضى لنا أن نكون عليها ، فوالله إن فيها الخير كل الخير وما سواها الشر كل الشر. والمدينة بذلك قرة عين المسلم يسعى لزيارتها والمحافظة على تلك الزيارة إن قدّر له الله بهذا الأمر عند الاستطاعة ، ويتجمل بما تجمل به رسولنا الكريم من الأخلاق العالية الرفيعة التي هي منال الفرد والجماعة في المجتمع الإسلامي أسوة برسولنا الكريم وطلبا لطاعة الله ونوال الدرجات العليا .
المسجد النبوي الشريف:
هو من المساجد التي يشد الرحال إليها ، كيف لا ! وهو المسجد المبارك الذي أسس بنيانه النبي الكريم صلوات الله تعالى وسلامه عليه ، وقد بني يدا بيد مع المسلمين بناؤه الطاهر ، وهو مركز الدعوة الأولى إلى الله تعالى ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ـ ـ :( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ، مسجدي هذا والمسجد الأقصى والمسجد الحرام ). روى ابن حبان وأحمد الطبراني بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال:( خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق ). وأفضل ما في المسجد النبوي الشريف الروضة الشريفة قال :( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ). وروى أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قول النبي :( بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي ). وروى أحمد عن سهل بن سعد مرفوعا :(( منبري على ترعة من ترع الجنة )) ، وفيه المحراب والمنبر والأساطين وأيضا من الأماكن المفضلة الحجرة النبوية الشريفة ، وهي الحجرة التي سكنها النبي الكريم صلوات الله تعالى وسلامه عليه وأزواجه المطهرات وتقع الحجرة بجوار مسجده وفيها قبره عليه الصلاة والسلام وقبر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
وعلى الزائر الذي ينوي الوقوف بقبر النبي عليه الصلاة والسلام أن يأتي بالآداب التي تليق بصاحب هذا القبر العظيم محمد ، من سكينة ووقار تصاحب ترحاله إلي المكان ، وعليه أن يكون جميل المظهر بزيارة النبي عليه الصلاة والسلام وأن يصلي عليه ـ ـ أثناء ذلك ، كما يصلي ركعتين تحية للمسجد ثم يتوجه للقبر الشريف مستقبلا له مستدبرا للقبلة، فيسلم على رسول الله بقوله : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته – وإن أراد الزيادة على ذلك قال : السلام عليك يا نبي الله ، السلام عليك يا خير خلق الله ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا سيد المرسلين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - ثم يتأخر نحو ذراع إلى الجهة اليمنى فيسلم على أبي بكر الصديق ويتأخر نحو ذراع آخر فيسلم على عمر بن الخطاب رضي الله عنهما – وعند الدعاء يستقبل القبلة ويدعو لنفسه وللمسلمين ، وعلى الزائر أن يتحاشى البدع كالتمسح بالحجرة أو تقبيل الجدران لما نهى عنه رسول الله عليه الصلاه و السلام :( لا تجعلوا قبري عيدا ، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) . وعلى الزائر أن يكثر من الدعاء والتلاوة في الروضة الشريفة.
الآثار في المدينة المنورة:
من الآثار في المدينة المنورة مسجد القبلتين، ومسجد الفتح ، مسجد الغمامة ، ومسجد الجمعة .
الأماكن التي تشرع فيها الزيارة في المدينة المنورة:
يعد مسجد قباء في المدينة المنورة من الأماكن التي تشرع فيها الزيارة، قال رسول الله عليه الصلاه و السلام :( الصلاة في مسجد قباء كعمرة ). فانظر أخي الحبيب إلى هذا الأجر العظيم الذي ينتظر المسلمين فقط صلاة في هذا المسجد المبارك تجعلك تحصل على ثواب عمرة بعون الله تعالى، وهذا ما أخبرنا عنه الصادق الأمين عليه من ربي أفضل الصلاة وأتم التسليم. وكذلك زيارة جبل أحد وقبور الشهداء، فعن أنس رضي الله أن النبي ـ ـ قال لأحد لما بدا له:( هذا جبل يحبنا ونحبه ). وعلى الزائر أن يقوم بزيارة مقابر البقيع ، فهذه تعد من الزيارات المشروعة المحببة ، وهذه المقابر التي دفن فيها الصحابة الأبرار ، صحابة رسول الله وأهل بيته وأزواج النبي ، ومما يستحب أن يقول فيها الزائر عند دخوله كما قال عليه الصلاه و السلام :( السلام عليك م يا أهل القبور ، يغفر الله لنا ولكم ، أنتم لنا سلف ونحن بالأثر ).
فضل الصلاة على النبي :
قال تعالى :( إن الله وملائكته يصّلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ). وقال عليه الصلاه و السلام :( من صلى عليّ مرة صلى الله عليه عشرا). وهذا يدل على عظيم الأجر في الصلاة على النبي ـ كما أخبرنا به الصادق الأمين وأمرنا به ربنا جل وعلا في كتابه الحكيم. فعن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ـ عليه الصلاه و السلام يقول :( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليّ، فإنه من صلى عليّ صلاة صلّى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة ) . صدق رسول الله صلّى الله عليه وسلم الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ، والذي لا يخون أمته ويبلغها من الخير ما يلزمها لغدها بين يدي الله عز وجل ، اللهم اجعلنا ممن تناله شفاعة نبيك محمد ـ صلّى الله عليه وسلم ـ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، آمين. وقد حرص الرسول الكريم على أن يوصل لأمته كل ما هو نافع لها حتى تنال الدرجات العلا في جنة المأوى ، والمحروم من ذكر عنده النبي صلّى الله عليه وسلم ولم يصلي عليه ،أخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة ـ اللهم ارض عنه ـ قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : ( رغم أنف رجل ذكرت عنده ولم يصلي عليّ، رغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان فانسلخ قبل أن يغفر له ، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر، فلم يدخلاه الجنة ) . اللهم اجعلنا من الذين إذا ذكر عندهم النبي ـ صلّى الله عليه وسلم من المصلين عليه، واجعلنا من السائرين على دربه يا أرحم الراحمين ، آمين . برحمتك يا أرحم الراحمين.
المصادر
1 ـ تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا / السيد أحمد ياسين الخياري ، ط4 سنة 1414 هـ ، جدة.
2 ـ التكوين المعماري والحضري لمدن الحج في المملكة العربية السعودية / تأليف / محمد سعيد فارسي ص:137 / ط 1 سنة 1984 م عكاظ.
3 ـ المدينة المنورة تطورها وتراثها المعماري / صالح لمعي مصطفى.
4 ـ التاريخ الشامل للمدينة المنورة / الدكتور عبد الباسط بدري / ج 1: 23.
5 ـ المدينة المنورة عاصمة الإسلام الأولى / الدكتور محمد السيد الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr_zouhir
عضو مبدع
عضو مبدع
avatar

المزاج :
ذكر السمك عدد المساهمات : 507
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن المدينة المنورة   الخميس يوليو 22, 2010 7:04 am

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة عن المدينة المنورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انصار الخضرة :: ::: المنتدى الديني ::: :: ::: السيرة النبوية الشريفة :::-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mdahmani
 
oussama
 
بسملة
 
mr_zouhir
 
علي أسامة
 
MUSTAPHA
 
omar
 
moussak80
 
kadirov11
 
MrMoHaMeD
 
المواضيع الأخيرة
» مواقع بكل اللغات تسرد سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
الإثنين يوليو 22, 2013 5:28 pm من طرف ندى الأزهار

» بنات النبي(صلى الله عليه وسلم)
الإثنين يوليو 22, 2013 5:23 pm من طرف ندى الأزهار

» بديل كريم التفتيح رووووعه
الإثنين يوليو 15, 2013 3:36 pm من طرف ندى الأزهار

»  خلطات مفيده للبشره بالصور
الإثنين يوليو 15, 2013 3:28 pm من طرف ندى الأزهار

» كيف نكون من أحب الناس إلى الله
الإثنين يوليو 15, 2013 2:41 pm من طرف ندى الأزهار

» صور فضائل يوم الجمعة
الأحد يونيو 30, 2013 8:18 pm من طرف ندى الأزهار

» الروابط أراد الخير والدعوة الله
الأحد يونيو 30, 2013 8:10 pm من طرف ندى الأزهار

» الاحتراس في القران الكريم موضوع كامل
الأحد يونيو 30, 2013 7:52 pm من طرف ندى الأزهار

» ﻗﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﻭﻭﻭﻭﻋﻪ
الأحد يونيو 16, 2013 8:35 pm من طرف ندى الأزهار

مقطع صوتي